-->
U3F1ZWV6ZTQ4OTE1NTMxODEyX0FjdGl2YXRpb241NTQxNDU0ODUzOTk=
recent
اخر المواضيع الاسلامية

قصة صحابى قتلته الجن

قصة صاحبى قتلته الجن - الشيخ خالد الراشد
قصة صاحبى قتلته الجن - الشيخ خالد الراشد

أرسل الله سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بخاتمة الرسالات، ألا وهى الدين الإسلامى، حيث بدء بقومه فى بداية الرسل، حيث قال المولى -عز وجل-: "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ"، ثم أمره الله بالجهر بالدعوة، ونشرها فى أنحاء العالم حيث قال الله -عز وجل-: "(فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ"، وبالطبع مثله مثل حال أى نبى، قد لقى من رفض بعض الأقوام له، ولكن من أفضل المدارس التى تربت على يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصبحت نموذجا فى العالم الإسلامى، بل فى العالم أجمع، يحتذى بهم، ألا وهم الصحابة، فهم اتبعوا حقا دين الإسلام بكافة تعاليمه، وأدوا حقوق الله، واتقوه، ونتحدث معكم زوار موقع الشيخ خالد الراشد اليوم عن قصة صحابى قتلته الجن.

الصَّحابي الذي قتله الجنُّ

ورد فى عدة روايات بأن الصحابى سعد بن عبداة -رضى الله عنه- قد مات مقتولا من قبل الجن مثل كتب تاريخ الصحابة وتراجمهم، حيث وجدوه بمغتسله ميتا مخضرا جسده، وقالت بعض الروايات بأنه بال فى جحر، والجحور هى مساكن الجن، فقامت بقتله، ولكن عندما فحص العلماء هذه المعلومات بدقة، وجدوا عدم صحتها، مما يجعل هذه القصة تحصل على الشهرة الكبيرة، وتشيع وفاة صحابى بعد أن قتلته الجن، ولكن لم يثبت صحتها.

حياته

هو "سعد بن عبادة بن دليم الخزرجيّ الأنصاريّ، وكنيته أبو ثابت، وقيل: أبو قيس"، كان من ضمن النقباء ببيعة العقبة، زعيم لواحدة من أكبر قبائل المدينة المنورة ألا وهى "قبيلة الخزرج"، اشتهر بكرمه وجوده، استشاره الرسول -صلى الله عليه وسلم- بغزوة الخندق، روى عن النبى -صلى الله عليه وسلم- عشرون حديثا، وقال قيس بن مسعود بن عبادة: "زارَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في منزلِنا فقالَ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ، قال: فردَّ سعدٌ ردّاً خفيّاً، قال قيسٌ: فقُلتُ: ألا تأذَن لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: ذَرْهُ يُكثِرْ علَينا مِن السَّلامِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ اللَّهِ، فردَّ سَعدٌ ردّاً خفيّاً، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: السَّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ، ثُمَّ رجَعَ رسولُ اللَّهِ، واتَّبعَهُ سعدٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَكَ وأردُّ عليكَ ردّاً خفيّاً؛ لتُكثِرَ علَينا منَ السَّلامِ، قالَ: فانصرفَ معَهُ رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- وأمرَ له سَعدٌ بغُسلٍ فاغتسَلَ، ثم ناوَلَهُ مِلحفَةً مصبوغَةً بزعفرانٍ أو وَرسٍ فاشتَملَ بِها، ثمّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَيهِ وهو يَقولُ: (اللهُمَّ اجعَلْ صلَواتِكَ ورَحمتَكَ على آلِ سعد بنِ عُبادَةَ)، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- مِن الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصِرافَ قرَّبَ لهُ سعدٌ حِماراً قد وطأ عليهِ بقَطيفَةٍ، فركِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال سعدٌ: يا قيسُ اصحَب رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال قيسٌ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اركَب، فأبَيتُ، ثُمَّ قالَ: إمَّا أن تركَبَ وإمَّا أن تنصَرِفَ، فانصرَفتُ
"
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة