-->
U3F1ZWV6ZTQ4OTE1NTMxODEyX0FjdGl2YXRpb241NTQxNDU0ODUzOTk=
recent
اخر المواضيع الاسلامية

3 قصص إسلامية قصيرة ستعجبك حقا

من أكثر الأمور التى تحمس المرء على معرفة دينه والتطلع للتفقه  فيه بشكل كبير ألا وهى القصص المؤرخة عنه، ننشر لكم زوار موقع الشيخ خالد الراشد، 3 فصص اسلامية قصيرة، والتى ستعجبكم حقا، حيث تحمل هذه القصص معان عظيمة عبر كلماتها القصيرة، ومتلائمة مع جميع الأعمار، ونبدأ معكم فى سردها.

قصة الملك والوزير

كان هناك ملكا لديه وزير، وكان هذا الوزير دوما يتوكل على الله بجميع أموره، انقطع أحد أصابع الملك فى يوما من الأيام ونتج عن ذلك خروج الدم، فلما رآه الوزير قال: "خير خير إن شاء الله"، فلما سمع الملك الوزير غضب غضبا شديدا وقال: " أين الخير؟ والدم يجرى من أصبعى"، ثم أمر الملك بسجن الوزير، وما قال الملك إلا ما تعود عليه: "خير خير إن شاء الله"، ثم ذهب بعدها مع الحارس إلى السجن، وكان من المعتاد أن يذهب الملك كل جمعة فى نزهة مع وزيره، وبآخر نزهاته قرر الذهاب لغابة كبيرة، ثم استراح الملك وبدأ باستكشاف الغابة، وأول لما دخل الملك الغابة وجد أناس يعبدون أصناما، وذاك اليوم كان يوم عيد الصنم، حيث ظلوا يبحثون عن قربان يقدمونها للصنم، ومصادفة وجدوا هذا الملك وقبضوا عليه لتقديمه كقربان للصنم، ولكن عندما رأوا إصبعه المقطوع أطلقوا صراحه وقالوا أن هذا فى عيبا، ثم أسرع الملك للسجن وأمر بتحرير الوزير وقال له "خيرا خيرا إن شاء الله"، وأخبر الملك الوزير بالقصة كاملة.

قصة المال الضائع

يحكى بأنه كان هناك رجلا ذهب للإمام أبى حنيفة يوما ما، وقال له: " يا إمام، منذ مدة طويلة دفنت مالا بمكان ما، ولكنى لا أتذكره، فهل يمكنك مساعدتى فى الوصول للمال وتذكر مكانه؟"، ثم قال له الإمام:"ليس هذا من عمل الفقيه لكى أجد لك حلا"، وجلس الإمام يفكر لبرهة ثم قال للرجل: "اذهب فصلِ حتى يطلع الصباح، فإنك ستتذكر مكان المال بإذن الله تعالى"، ثم أخذ الرجل بكلام الإمام، وأخذ يصلى وما أن كاد يتم الركعة الأولى حتى تذكر المكان الذى دفن فيه المال، ثم أسرع الرجل وذهب إليه وأحضره، وباليوم التالى ذهب للإمام وحكى له القصة بالكامل، ولكن وجه له سؤاله وقال: " كيف عرفت بأنى سأتذكر مكان المال؟" فقال له الإمام: " لأنى علمت أن الشيطان لن يدعك  تكمل صلاتك، وسيشغلك بتذكر مكان المال عن الصلاة"

قصة المرأة الحكيمة

صعد  سيدنا عمر -رضى الله عنه- يوما ما المنبر، وخطب فى الناس، وطلب منهم عدم المغالاة فى مهور النساء، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لم يزيدوا فى مهور النساء عن 400 درهم، وأمرهم بعدم المزايدة عن 400 درهم، وعند نزول أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له إمرأة من قريش: " يا أمير المؤمنين، لقد نهيت الناس عن الزيادة فى مهور النساء عن 400 درهم؟، قال نعم، قالت: "أما سمعت قوله تعالى {وآتيتم إحداهن قنطارا}، فقال: "اللهم غفرانك"، فرحع سيدنا عمر للمنبر، وقال: يا أيها الناس إنى كنت نهيتكم أن تزيدوا بمهور النساء فمن شاء فليعطى من ماله ما أحب فلفعل.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة