-->
U3F1ZWV6ZTQ4OTE1NTMxODEyX0FjdGl2YXRpb241NTQxNDU0ODUzOTk=
recent
اخر المواضيع الاسلامية

قصة سيف الله المسلول خالد بن الوليد

أخرج الإسلام لجميع الأمم من الصحابة العديد من النماذج الباهرة والتى يضرب بها أروع مثالا، هم الذين تربوا على أيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتم تنشئتهم على طاعة الله -عزوجل- وحبه خالصا وصدقا، قدموا أنفسهم لله فى سبيل نشر دينه على الأرض، ويعتبر واحدا من النماذج الرائدة وأكبر هذه النماذج ألا وهو الصحابى -رضى الله عنه- خالد بن الوليد، ونتحدث معكم فى مقالتنا هذه اليوم عن قصته بالكامل.
قصة سيف الله المسلول خالد بن الوليد - الشيخ خالد الراشد

من هو سيف الله المسلول

سيف الله المسلول هو "خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى القرشى" -رضى الله عنه-، أسلم بعد صلح "الحديبية"، كان وظيفته قائد عسكرى بجيش المسلمين، وكان كذلك من ضمن الصحابة -رضوان الله عليهم-، لقب بلقبه الشهير "سيف الله المسلول" من قبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، لذكاءه الشديد، ودقته فى احكام زمام الأمور، وحسن تصرفه بالمعارك.

حياة خالد بن الوليد

نشأ سيف الله المسلول -رضى الله عنه- مع والده من أصل عربى، تعلم الشجاعة، الرجولة، الفروسية، ركوب الخيل، رمى السهام، القوس، واستخدام السيوف وجميع مهارات الفنون القتالية، وكان متقنا لهذه المواصفات بدقة تامة حيث كان فارسا قويا لا يخشى الموت، من قبلية: بنى مخزم، وتعتبر هذه القبيلة تحتوى على أمهر فرسان شبه الجزيرة العربية.

ظهرت عبقرية "خالد بن الوليد" واستراتيجيته الحربية بمعاركه بداية بغزوة "أحد"، وفى هذه الغزو لم يكن "خالد بن الوليد" قد أسلم بعد، وكان فى الغزوة ضد جيش المسلمين، فلما رأوا المشركين بأنهم يكادوا أن يهزموا استسلموا وفروا، ولكن الرماة الذين كانوا فوق الجبل نزلوا من عليه لأنهم ظنوا بأنهم فازوا وعصوا أوامره -صلى الله عليه وسلم-، فاستغل "خالد بن الوليد" هذه الثغرة، واستولى على أماكن الرماة وحاصروا المسلمين، وهزمهم بعد انتصارهم عليهم.

مهارت سيف الله المسلول بعد إسلامه

المعركة الأولى لخالد بن الوليد -رضى الله عنه- بعد إعلانه عن دخوله الإسلام، كانت معركة "غزوة مؤتة"، حيث ذهب مثله مثل أى جند عادى، وعين -صلى الله عليه وسلم- 3 أمراء على الجيش وكانوا: زيد بن حارثة، عبدالله بن رواحه، جعفر بن أبى طالب، على الترتيب، فى حينها كان عدد جنود المسلمين ثلاثة الاف جندى، فى حين أن جيش الروم كان فوق المائتي ألف جندى، ولكن من قد يهاب العدد ويضيع نعمة الموت فى سبيل الله وكونه مع الشهداء!، يا لها من منزلة عظيمة حقا، نسأل الله أن يجعلنا منهم وإياكم، اللهم آمين.

استشهد القواد الثلاثة بالمعركة، وأدى ذلك لعدم انتظام وترتيب صفوف المسلمين، فأصبحوا بلا قائد، ولذلك انطلق "ثابت بن الأرقم" وأخذ الراية ثم أعطاها لخالد بن الوليد، وأمره بتولى القيادة، بالطبع استجاب المسلمون لهذا الأمر، وفى هذه اللحظة ظهرت عبقرية سيف الله المسلول الشديدة والقوية بالمعارك، بعد تولى "خالد بن الوليد" قيادة جيش المسلمين، كان الجيش حينها مهزوما، ففكر بمهاجمة الروم وربك توازن صفوفهم، ولكن النصر لن يكون من حظهم هذا اليوم لزيادة عدد مقاتلى الروم عنهم بأضعاف مضاعفة، قرر الإنسحاب بالجيش، ولكن وضع خطة للانسحاب بطريقة ذكية.

قام بنقل الميسرة للميمنة، والميمنة للميسرة، والمقدمة بالمؤخرة والعكس، ووضع جنودا خلف الجيش يقومون بزيادة الغبار ليخدعوا الروم بأنهم يأتيهم إمدادت عديدة، وبالتالى يسهل عليهم الانسحاب والعودة سالمين، وبالطبع نجحت الخطة، فلما عادوا إلى المدينة ، استقبلهم -صلى الله عليه وسلم-، ولكن وصفهم المسلمين بالفرار، فقال صلى الله عليه وسلم: " بل هم الكرار" وأطلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على خالد بن الوليد حينها بأنه "سيف الله المسلول"، ومنذ حينها توالت المعارك وينتصر فيه قائدنا العظيم خالد بن الوليد مثل حروب: الردة، فتح العراك، اليرموك، وغيرها
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة