-->
U3F1ZWV6ZTQ4OTE1NTMxODEyX0FjdGl2YXRpb241NTQxNDU0ODUzOTk=
recent
اخر المواضيع الاسلامية

قصة قوم نبي الله صالح عليه السلام

قصة قوم نبي الله صالح عليه السلام
قصة قوم نبي الله صالح عليه السلام 



صالح عليه السلام، هو من أنبياء الله الذي ذكر في القران و نجد قصته مع قومه ثمود في سورة الشعراء في القرآن الكريم،
 و قوم ثمود يعتبروا أحد القبائل العربية التي يرجع أصلها  لأولاد سام بن نوح و هم من البائدة وذلك وفق تصنيف المؤرخين
العرب و هم من خلفوا قوم عاد الذين أهلكهم الله بالرياح بسبب عصيانهم كذلك



قصة صالح مع قومه

قوم  نبي الله صالح عليه السلام هم من سميوا بقوم  ثمود، فقد تميزوا بالتقدم الحضاري في كل المجالات، كمجال العمارة، وذلك لأنهم  أنشأوا المساكن الفاخرة، وفي الشتاء كانوا ينتقلون للسكن في بيوت نحتوها داخل الجبال, كما انهم تقدموا في مجال الزراعة ، وذلك بأنهم أقاموا مزارع النخيل والنباتات المختلفة، وكذلك عيون الماء، وجنان الثمار، هذا بالإضافة  لتطورهم العلمي والصناعي الذي كان يدل على قوتهم العقلية الكبيرة.

وتمتعوا كذلك  بمستوى رفيعٍ من المدنية، فد أقاموا مجلس مكون من تسعة أشخاص، حتى يقود قبيلتهم سياسيا وبالرغم من ان الله تعالى  أكرمهم  من النعم والخيرات، ولكنهم لم يستخدموها في معرفة الحق واتباعه، لكن استخدموها في تحقيق شهواتهم واتباع أهوائه و النتيجة  كانت فسادهم أخلاقيا ودينيا، فقد أسرفوا في الملذات والفساد, لهذا بعث الله لهم النبي صالح عليه السلام ، وذلك ليرشدهم إلى الطريق الصحيح و يخرجهم من قوم  بدعوتهم إلى الإيمان بالله تعالى وإخلاص العبودية له سبحانه، فقال تعالى: (وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۗ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ).

معجزة صالح عليه السلام

طالب قوم  صالح عليه السلام بمعجزة حتى يؤمنوا بالله و يوحدوه فاعطاهم صالح عليه السلام الاختيار فطالبوا بإخراج ناقة ذات مواصفات خيالية من صخرة اشاروا عليها بإصبعهم . فذهب صالح عليه السام  إلى المصلى ودعا الله أن يخرج من الصخرة ناقة
و خرجت من الصخرة ناقة وفق شروطهم وأمام أعينهم، فتعجبوا  بعضهم آمن بصالح وهم قلة، ولكن الأكثرية استمروا

هلاك قوم صالح
اجتمع ذات يوم تسعة من الرجال، وقتلوا الناقة وبالتالي قتلوا ولد الناقة وهذا بعدما ترد دقوم صالح في قتلها او ابعادها الا انهم في الاخير قرروا ترحيلها خوفا من العذاب ، فلما وصل الخبر إلى صالح عليه السلام، وقام بتحذيرهم من عذاب شديد من الله بعد ثلاثة أيام من يوم  معرفته الخبر، ولكنه استهزئوا بكلام صالح ولم يصدقوه، وكذلك قرروا الانتقام من صالح وقتله و العذاب قد حل  بالتسعة الذين قتلوا الناقة وذلك بإرسال حجارة عليهم و بعدها قوم ثامود ، فعند خروج الشمس جاءت صيحة من السماء ورجفة في الأرض من تحتهم، فهلكوا وكان ذلك عقاب الله لهم على عنادهم على الكفر.








ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة