-->
U3F1ZWV6ZTQ4OTE1NTMxODEyX0FjdGl2YXRpb241NTQxNDU0ODUzOTk=
recent
اخر المواضيع الاسلامية

حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها

حكم الإسلام في عمل المرأة وخروجها بزيها

  لا بد أن الإسلام كرم  المرأة  وحث علي الحفاظ عليها وصيانتها عن ذئاب بني الإنسان فجعلها شريكة الذكر في الميراث، وأوجب استئذانها في النكاح، وجعل لها مطلق التصرف في مالها إذا كانت رشيدة، وأوجب لها على زوجها حقوقا كثيرة وأوجب على أبيها وقراباتها الإنفاق عليها عند حاجتها، وأوجب عليها الحجاب عن نظر الأجانب إليها؛ لئلا تكون سلعة رخيصة يتمتع بها كل أحد،قال تعالى في سورة النور: قُلْْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ۝ وَقُلْْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ الآية [النور:30-31
فالمراد في ذلك الملابس الظاهرة؛ لأن ذلك لا يمكن ستره إلا بحرج كبير
ولأن كشفهما لدى غير المحارم من أعظم أسباب الفتنة ومن أعظم 
الأسباب لكشف غيرهما، وإذا كان الوجه والكفان مزينين بالكحل

 والأصباغ ونحو ذلك من أنواع التجميل كان كشفهما محرما

بالإجماع،

في هذا الباب قوله سبحانه: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ 

الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى [الأحزاب:33] وقوله سبحانه: وَالْقَوَاعِدُ مِنَ 

النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْْ يَضَعْنَ 

ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ 

عَلِيمٌ [النور:60] 

فأمر الله سبحانه  وتعالي النساء في الآية الأولى بلزوم البيوت؛ 

لأن خروجهن غالبا  ما يكون من أسباب الفتنة، وقد دلت الأدلة

 الشرعية على جواز الخروج  الا للضرورة مع  اقتناء الحجاب

 والبعد عن أسباب الريبة، ولكن لزومهن للبيوت هو الأصل، وهو

 خير لهن وأصلح وأبعد عن الفتنة، ثم نهاهن عن تبرج الجاهلية 

،وذلك بإظهار المحاسن والمفاتن.
 لهاد السبب  حث الدين الاسلامي  النساء على الحجاب، 

والبعد عن السفور وأسباب الفتنة، والله المستعان.

لدلك عمل المرأة مع زوجها في الحقل والمصنع والبيتفانه لا

 حرج في ذلك، فانها  مع محارمها إذا لم يكن معهم أجنبي منها،

 وهكذا مع النساء، وإنما المحرم عملها مع الرجال غير 

محارمها؛ 

لأن ذلك يؤدي  إلى فساد كبير وفتنة عظيمة، كما أنه يفضي إلى 

الخلوة بها وإلى رؤية بعض محاسنها، والشريعة الإسلامية 

الكاملة 

جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها وسد

 الذرائع الموصلة إلى ما حرم الله في مواضع كثيرة، ولا سبيل 

إلى السعادة والعزة والكرامة والنجاة في الدنيا والآخرة إلا

 بالتمسك بالشريعة والتقيد بأحكامها، والحذر مما خالفها، والدعوة 

إلى ذلك والصبر عليه.

فالحدر الحدر  من  الخلوة وجميع التصرفات الغير الشرعية، وكان ذلك بإذن زوجها إن كانت متزوجة، وهذا مثل تدريسها للبنات أو عملها في مستشفى خاص بالنساء، فلا حرج على المرأة في مثل هذه الأعمال، ان كانت محتاجة ، بل قد يكون عملها مندوباً أو واجباً 

 عمل المرأة خارج البيت ليس واجباً  ً تجبر عليه في الإسلام، بل هو في حقها جائز ومباح شرعاً، وفرق كبير بين الواجب وبين الجائز المباح الذي لا ينبغي أن تمنع منه إذا ما رغبت فيه وتوفر لها ما يلي : 
.أن تكون مجالات العمل ملائمة لطبيعة المرأة وتكوينها البدني والنفسي، بعيدة عن النشاطات الشاقة الصعبة 

.موافقة الأب أو الزوج 

.في القيام بشؤون البيت، وواجبات الأمومة والزوجي

لا يكون في العمل خلوة برجل،فالحدر ثم  الحدر 

                وخلاصة االقول ييا رعاكي الله  : أنه يجوز للمرأة – ولا يجب عليها – أن تعمل،  مإذا توفرت لها العوامل المناسبة التي تراعي خصوصيتها، والتي يدعو إليها الدين الاسلامي ، فضلاً عن العقل والمنطق . وهي غير ممنوعة شرعاً من المشاركة في بناء المجتمع، وسد احتياجاته، والعمل على نهوضه ب، ما دام عملها يتسم بالبناء والعطاء، لا الهدم والإفساد . أخرج مسلم وأبو داوود وغيرهما عن جابر رضي الله عنه قال : طلقت خالتي ثلاثاً، فخرجت تجذ نخلاً لها – فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال : " أخرجي فجذي نخلك، لعلك أن تصدقي منه، أو تفعلي معروفاً  
بسم الله الرحمان الرحيم
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء، 1)
قال تعالى:{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} (الروم، 21)
 في البخاري ومسلم وهما أصح كتابين بعد كتاب الله:

(( لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم، وجاء رجل فقال: إن امرأتي خرجت إلى الحج، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: انطلق فاحجج مع امرأتك ))



جزان الله واياكم خير الجزاء مع  تحيات(قناة الشيخ خالد الراشد )
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة